تنقل لنا إحدى الحكايا القديمة أنّ رَجُلَيْن كانا يضربان في الأرض نحو أحد البلدان، وفي الطّريق مرّا بنهر على ضفّته امرأة لا تحسن السّباحة. وطلبت هذه المرأة بكلّ لطف من رَجُلَي الدّين أن يرافقها أحدهم إلى ضفّة
حين كنّا أطفالا ندرس العلوم الدّينيّة، كان لنا كرّاس نقسمه نصفين، نصفا للعبادات ونصفا للأخلاق. وبالنّظر إلى حال الإسلام والمسلمين اليوم، فإنّ النّصف الخاصّ بالبعد الأخلاقيّ قد ضمر إلى حدّ الغياب أحيانا.
لا يمكن لأحد أن ينكر أنّ في عالمنا
مضى من القرن الواحد والعشرين أكثر من عشرين سنة، والمتأمّل في هذه السّنوات يلاحظ أنّه لا وجود لأديب أو مفكّر تألّق عالميّا ولا لفنّان أدهش العالم.وليست هذه الملاحظة خاصّة بالقرن الواحد والعشرين
بل إنّه منذ الثّمانينيّات والتّسعينيّات من القرن الماضي، لم
Nous utilisons les cookies afin de fournir les services et fonctionnalités proposés sur notre site et afin d’améliorer l’expérience de nos utilisateurs