شاع في السّنوات الأخيرة الحديث عن ثنائيّة الأنا والآخر، ورغم أنّ موضوع الغيريّة هو موضوع فلسفيّ قديم طُرح منذ الفلسفة اليونانية القديمة وعاد إليه فلاسفة محدثون من الأعلام شأن ليفيناس(Lévinas)، فإنّ ما يجري اليوم في العالم من صراعات وحروب وإرهاب
اذا المفهوم متاع الحرام موش باش يتبدل، وباش يقعد واقف في الاعضاء الجنسية والمشروبات الكحولية، باش نقعد طول عمرنا بلا أخلاق...
الحرام، وموش بالمعنى الفقهي، أعمق بكثير... حرام انك توقف كرهبتك بين زوز بلايص وتخسر سائق آخر بلاصة ممكنة..
حين كنّا أطفالا ندرس العلوم الدّينيّة، كان لنا كرّاس نقسمه نصفين، نصفا للعبادات ونصفا للأخلاق. وبالنّظر إلى حال الإسلام والمسلمين اليوم، فإنّ النّصف الخاصّ بالبعد الأخلاقيّ قد ضمر إلى حدّ الغياب أحيانا.
لا يمكن لأحد أن ينكر أنّ في عالمنا
أذكر أني مرة اختلفت مع أحد الأساتذة الكبار الذي كان قاسيا على طالب ارتكب خطأ…حاولت أن أفسر له خطأ الطالب من منظور علم النفس، فأجابني الأستاذ:
واش دخل علم النفس في الحكاية…
نسيت أن أخبركم أن ذاك الأستاذ كان من كبار الدكاترة
Nous utilisons les cookies afin de fournir les services et fonctionnalités proposés sur notre site et afin d’améliorer l’expérience de nos utilisateurs