حين كنّا أطفالا ندرس العلوم الدّينيّة، كان لنا كرّاس نقسمه نصفين، نصفا للعبادات ونصفا للأخلاق. وبالنّظر إلى حال الإسلام والمسلمين اليوم، فإنّ النّصف الخاصّ بالبعد الأخلاقيّ قد ضمر إلى حدّ الغياب أحيانا.
لا يمكن لأحد أن ينكر أنّ في عالمنا
شاع في السّنوات الأخيرة الحديث عن ثنائيّة الأنا والآخر، ورغم أنّ موضوع الغيريّة هو موضوع فلسفيّ قديم طُرح منذ الفلسفة اليونانية القديمة وعاد إليه فلاسفة محدثون من الأعلام شأن ليفيناس(Lévinas)، فإنّ ما يجري اليوم في العالم من صراعات وحروب وإرهاب
يخلط المخيال الشّائع بين كلمتين يتواتر استعمالهما معا، ويتواتر في بعض الأحيان تعاوضهما وهما كلمتا النّجاح والسّعادة. والحقّ أنّ الكلمتين مختلف معناهما تماما.
النّجاح:
يتّصل النّجاح بتحقيق جماع أشياء في العالم الخارجيّ. فيمكن أن يكون النّجاح نجاحا في العمل
Nous utilisons les cookies afin de fournir les services et fonctionnalités proposés sur notre site et afin d’améliorer l’expérience de nos utilisateurs