يخلط المخيال الشّائع بين كلمتين يتواتر استعمالهما معا، ويتواتر في بعض الأحيان تعاوضهما وهما كلمتا النّجاح والسّعادة. والحقّ أنّ الكلمتين مختلف معناهما تماما.
النّجاح:
يتّصل النّجاح بتحقيق جماع أشياء في العالم الخارجيّ. فيمكن أن يكون النّجاح نجاحا في العمل
حين كنّا أطفالا ندرس العلوم الدّينيّة، كان لنا كرّاس نقسمه نصفين، نصفا للعبادات ونصفا للأخلاق. وبالنّظر إلى حال الإسلام والمسلمين اليوم، فإنّ النّصف الخاصّ بالبعد الأخلاقيّ قد ضمر إلى حدّ الغياب أحيانا.
لا يمكن لأحد أن ينكر أنّ في عالمنا
لا يبلغُ اهتمامُ الغيورُ بالموضوع الّذي يطمحُ إلى امتلاكه مبلغ اهتمامه بما يمنحهُ هذا الموضوعُ من لذّة للآخر، وفي حقيقة الأمر، يتوق الغيورُ إلى الاستحواذ على منزلة الآخر، مثل حال إبليس الّذي لم يكن يهتمّ كثيرًا برضا الله عنه
كان أحد الأنثروبولوجيين يحاور أشخاصا من إحدى القبائل في عمق قارة ما...
سأل الباحث الشخص: ما الذي ينقصكم في حياتكم؟
أجابه الشخص بكل جد: ما معنى "ينقصكم"؟؟؟
إنّ من وجد نبض الحياة في أعماق ذاته لا يعرف معنى النقصان الذي توهمنا به الحضارة
Nous utilisons les cookies afin de fournir les services et fonctionnalités proposés sur notre site et afin d’améliorer l’expérience de nos utilisateurs