مهما اختلفت المصادر التشّريعيّة فإنّ التّجمّعات البشريّة قامت دوما عبر تاريخ البشر على أطر قانونيّة تنظّم العلاقات الجماعيّة.
وبعبارة أخرى، فإنّ النّاس قد يختلفون في مضمون القوانين ولكنّهم لم يختلفوا في مبدإ وجود القوانين نفسها.
إنّ أصل القوانين منع البشر
شاع في السّنوات الأخيرة الحديث عن ثنائيّة الأنا والآخر، ورغم أنّ موضوع الغيريّة هو موضوع فلسفيّ قديم طُرح منذ الفلسفة اليونانية القديمة وعاد إليه فلاسفة محدثون من الأعلام شأن ليفيناس(Lévinas)، فإنّ ما يجري اليوم في العالم من صراعات وحروب وإرهاب
مضى من القرن الواحد والعشرين أكثر من عشرين سنة، والمتأمّل في هذه السّنوات يلاحظ أنّه لا وجود لأديب أو مفكّر تألّق عالميّا ولا لفنّان أدهش العالم.وليست هذه الملاحظة خاصّة بالقرن الواحد والعشرين
بل إنّه منذ الثّمانينيّات والتّسعينيّات من القرن الماضي، لم
كان أحد الأنثروبولوجيين يحاور أشخاصا من إحدى القبائل في عمق قارة ما...
سأل الباحث الشخص: ما الذي ينقصكم في حياتكم؟
أجابه الشخص بكل جد: ما معنى "ينقصكم"؟؟؟
إنّ من وجد نبض الحياة في أعماق ذاته لا يعرف معنى النقصان الذي توهمنا به الحضارة
Nous utilisons les cookies afin de fournir les services et fonctionnalités proposés sur notre site et afin d’améliorer l’expérience de nos utilisateurs