مهما اختلفت المصادر التشّريعيّة فإنّ التّجمّعات البشريّة قامت دوما عبر تاريخ البشر على أطر قانونيّة تنظّم العلاقات الجماعيّة.
وبعبارة أخرى، فإنّ النّاس قد يختلفون في مضمون القوانين ولكنّهم لم يختلفوا في مبدإ وجود القوانين نفسها.
إنّ أصل القوانين منع البشر
مضى من القرن الواحد والعشرين أكثر من عشرين سنة، والمتأمّل في هذه السّنوات يلاحظ أنّه لا وجود لأديب أو مفكّر تألّق عالميّا ولا لفنّان أدهش العالم.وليست هذه الملاحظة خاصّة بالقرن الواحد والعشرين
بل إنّه منذ الثّمانينيّات والتّسعينيّات من القرن الماضي، لم
الأعياد أيّام احتفالية دوريّة وهي أنواع منها الأعياد الدينية شأن عيد الفطر وعيد الأضحى وعيد الفصح ومنها الأعياد ذات الصّبغة السياسية شأن أعياد الاستقلال بأنواعها. ونجد في عصرنا الحديث احتفالا بأيّام مخصوصة تُسند إلى مواضيع متعدّدة
يخلط المخيال الشّائع بين كلمتين يتواتر استعمالهما معا، ويتواتر في بعض الأحيان تعاوضهما وهما كلمتا النّجاح والسّعادة. والحقّ أنّ الكلمتين مختلف معناهما تماما.
النّجاح:
يتّصل النّجاح بتحقيق جماع أشياء في العالم الخارجيّ. فيمكن أن يكون النّجاح نجاحا في العمل
Nous utilisons les cookies afin de fournir les services et fonctionnalités proposés sur notre site et afin d’améliorer l’expérience de nos utilisateurs